مسلط بن عبدالله
06-09-2009, 03:39 PM
http://www.algroof.com/algroofwalsai3r.mp3
كانوا القروف والدغافله على عقلان بقيادة الامير مسلط بن جسار ثم صدّروا جهة الجنوب .
وكان الامير مسلط بن جسّار معروف بعدم استقراره في مكان واحد. خصوصاً إذا كان منزل ربعه في ديار اجنبيه
فتجده يتجول حول العرب ويتفقد من بعيد حتى لايفاجأون بغزو وهم على غقله .
عاد الى ربعه القروف وخواله الدغافله وقت الغروب
وقال انتبهوا ترى المشقاص فيكم (المشقاص قبائل الصيعر)
احتموا حلالكم وبيوتكم ياربعي وبني عمي القروف وياخوالي الدغافله لا يأخذون حلالكم القوم .
ويذبحونكم ويتمون عيالكم . انتبهوا لا يؤخذ حلالكم ويذبح عيالكم والحريم الجوع ربعي ياهلي.
امسكوا مراكز حول البيوت وحول الأبل وخلوكم جاهزين وكان فيهم 25 بواردي.
وانا بأسري واتقصى واتحرى من بعيد واعود لكم انذركم إذا كانت وجهت المشقاص يمنا .
ذهب الأمير وسرى الليل ولم يأتي لربعه وقد كانوا ماسكين مراكز القتال حول القبيله البوارديه والجميع
على أهبة الأستعداد وينتظرون عودة اميرهم في اي لحظه ليخبرهم متى سيكون اللقاء الحاسم بينهم وبين
الصيعر . كانوا يداً واحده وكانوا هم والدغافله تحت أمرة رجل واحد ولم يفرقهم اختلاف القبيله حتى لاتذهب
ريحهم فقد كانوا على قلب رجل واحد وهم يعرفون بأن هذا صراع من اجل البقاء ودفاعاً عن النفس وعن
النساء والاطفال والحلال.
فقد كان ليلاً طويل على القبيله يكاد لاينتهي .
في الجانب الاخر كان الامير مسلط بن جسار يتقصى ويراقب المشقاص أين هم متجهين واين
ونيتهم في غزوهم و هل هم متجهين الى ربعه او حرفهم الله عز وجل عنهم . فهو يعي تماماً ان ربعه من خلفه
رجال ينشد بهم الظهر وقد خاضوا من المعارك الكثير والتي تطمنه بأنه في قبيله لاتهاب الموت في الدفاع عن
نفسها وفي مغازيها من اجل البقاء كما هو متبع في ذلك الوقت . وخلفه القروف والدغافله مع البوارديه ماسكين
مراكزهم القتاليه ومستعدين للدفاع عن الاطفال والنساء وكبار السن والابل والبيوت
وجاهزين لحرب وشيكة الحدوث وينتظرون ساعة الصفر والامر من قائدهم .
عاد الامير مع الفجر قبل طلوع الشمس وهو يبشرهم وقال لربعه ابشركم انها سلامات واخلف الله وجهة المشقاص
(الصيعر) عنّا وطاحوا في قبيلة سبيع وأخذوا حلالهم وذبحوهم
وفكنا الله منهم .
وهذه القصه مأخوذه من خلف بن ملفي الدغفلي وهو من الرجال الذين عاصروا الامير مسلط بن جسار
وقال خلف انه كان مع الشيخ مسلط بن جسار عندما طاردوا الدهانه الى ان اخرجوهم من الحدود الى حدود اليمن
الجنوبي وقد نقل هذا لكلام من الدهانه نفسهم
حيث قال شيخهم ماتركنا أبن جسار هو وولد اعور معه (خلف) الا حتى خرجنا من الحدود
القصه نقلها خلف بن ملفي الدغفلي الذي كان مع الامير مسلط بن جسار ونقلها لنا بجاد بن مسلط بن جسار
قام بتسجيل الصوت
غانم بن جسار
كانوا القروف والدغافله على عقلان بقيادة الامير مسلط بن جسار ثم صدّروا جهة الجنوب .
وكان الامير مسلط بن جسّار معروف بعدم استقراره في مكان واحد. خصوصاً إذا كان منزل ربعه في ديار اجنبيه
فتجده يتجول حول العرب ويتفقد من بعيد حتى لايفاجأون بغزو وهم على غقله .
عاد الى ربعه القروف وخواله الدغافله وقت الغروب
وقال انتبهوا ترى المشقاص فيكم (المشقاص قبائل الصيعر)
احتموا حلالكم وبيوتكم ياربعي وبني عمي القروف وياخوالي الدغافله لا يأخذون حلالكم القوم .
ويذبحونكم ويتمون عيالكم . انتبهوا لا يؤخذ حلالكم ويذبح عيالكم والحريم الجوع ربعي ياهلي.
امسكوا مراكز حول البيوت وحول الأبل وخلوكم جاهزين وكان فيهم 25 بواردي.
وانا بأسري واتقصى واتحرى من بعيد واعود لكم انذركم إذا كانت وجهت المشقاص يمنا .
ذهب الأمير وسرى الليل ولم يأتي لربعه وقد كانوا ماسكين مراكز القتال حول القبيله البوارديه والجميع
على أهبة الأستعداد وينتظرون عودة اميرهم في اي لحظه ليخبرهم متى سيكون اللقاء الحاسم بينهم وبين
الصيعر . كانوا يداً واحده وكانوا هم والدغافله تحت أمرة رجل واحد ولم يفرقهم اختلاف القبيله حتى لاتذهب
ريحهم فقد كانوا على قلب رجل واحد وهم يعرفون بأن هذا صراع من اجل البقاء ودفاعاً عن النفس وعن
النساء والاطفال والحلال.
فقد كان ليلاً طويل على القبيله يكاد لاينتهي .
في الجانب الاخر كان الامير مسلط بن جسار يتقصى ويراقب المشقاص أين هم متجهين واين
ونيتهم في غزوهم و هل هم متجهين الى ربعه او حرفهم الله عز وجل عنهم . فهو يعي تماماً ان ربعه من خلفه
رجال ينشد بهم الظهر وقد خاضوا من المعارك الكثير والتي تطمنه بأنه في قبيله لاتهاب الموت في الدفاع عن
نفسها وفي مغازيها من اجل البقاء كما هو متبع في ذلك الوقت . وخلفه القروف والدغافله مع البوارديه ماسكين
مراكزهم القتاليه ومستعدين للدفاع عن الاطفال والنساء وكبار السن والابل والبيوت
وجاهزين لحرب وشيكة الحدوث وينتظرون ساعة الصفر والامر من قائدهم .
عاد الامير مع الفجر قبل طلوع الشمس وهو يبشرهم وقال لربعه ابشركم انها سلامات واخلف الله وجهة المشقاص
(الصيعر) عنّا وطاحوا في قبيلة سبيع وأخذوا حلالهم وذبحوهم
وفكنا الله منهم .
وهذه القصه مأخوذه من خلف بن ملفي الدغفلي وهو من الرجال الذين عاصروا الامير مسلط بن جسار
وقال خلف انه كان مع الشيخ مسلط بن جسار عندما طاردوا الدهانه الى ان اخرجوهم من الحدود الى حدود اليمن
الجنوبي وقد نقل هذا لكلام من الدهانه نفسهم
حيث قال شيخهم ماتركنا أبن جسار هو وولد اعور معه (خلف) الا حتى خرجنا من الحدود
القصه نقلها خلف بن ملفي الدغفلي الذي كان مع الامير مسلط بن جسار ونقلها لنا بجاد بن مسلط بن جسار
قام بتسجيل الصوت
غانم بن جسار