مسلط بن عبدالله
10-16-2009, 05:06 PM
http://www.algroof.com/thebtiahwar.mp3
حرب الضبطيه بين عدد قليل من القروف وقبيلة حرب
وقعت بين قبيلة حرب وعددهم اكثر من 40 رجال وعدد قليل من القروف ربما يزيدون اثنين او ثلاثه ولكن هذا مايتذكره الراوي من الاسماءوهم : -
1-مقبل بن عياد
2-مشيلح بن عياد
3-عبدالله بن عياد
4-بجاد بن عنين
5-جزاء بن بجاد بن عنين
6-بعيجان بن فراج
7-نشاء بن بعيجان بن فراج
8-خاتم بن فراج
9-مهلان بن فراج بن حمود
10-محمد بن راشد
11-جايد بن وجب
وكانت اسباب هذه الموقعه التي حدثت وهي اشبه بحرب ضروس لكثرة عدد الحروب وقلة عدد القروف لان القروف كانوا
متفرقين لشعورهم بالأمان لأنهم يعتبرون اصحاب الدار لان هذه الابار التي وردوا عليها وهي الضبطيه كان لهم فيها بيئر
حفرها قبل سنه عبدالله بن مسلط بن جسار وساعده في الحفر بني عياد والابار كانت ثلاث واحداها يمتلكها القروف وكانوا يسقون ****م عليها والحروب يريدون منع القروف عنها معجبين بكثرتهم ومحتقرين القروف لقلة عددهم ولكن الله عز وجل نصر القروف عليهم
ولم يكون موجود إلا عدد قليل من القروف والباقين متفرقين ولم يكون موجود عند الابار إلا عبدالله بن عياد وكان رجل نشيط في ريعان شبابه
وكان يصلي ومحتزم بجنبيه وهجموا عليه الحروب وهو يصلي وأستل الجنبيه احدهم من وسط عبدالله أثناء صلاته ولكن عبدالله
عاجله ومسك الجنبيه من سلتها وهي بالطبع حاده ولكن الرجل كان نشيط ويده قد اكتسبت من الصحراء قوه وخشونه
ولم يهتم بحد الجنبيه ومسكها ولم يستطيع الحربي ان يأخذها منه وكانوا مجموعه وعجزوا ان يتغلبوا عليه وكان اخوانه عند ****م وهم ليسوا بعيد
وهم مشيلح ومقبل ورأتهم سعدا زوجة مشيلح بن عياد وقالت "الرياجيل ذبحوا اخوكم لارحم ابوكم" دعوه لأستنهاظ همم الرجال ونخوتهم .
تقال عند رؤية حدث جلل وفروا الاخوين يركضون مقبل ومشيلح لمساعدة عبدالله وصاحن النساء للرجال الذين كانوا عند ****م مشغولين بها.
واجتمع من حرب جمع كبير في هذه الموقعه الا ان القروف كانوا عشرة رياجيل تقريباً وتجمعوا خلال فتره وجيزه عندما سمعوا صياح الصايح من النساء واعتزاء لاد الحميدي الذين يتناخون ويعتزون وهم يقاتلون سمع اللجه وصدى اصوت الرجال من كان مشغول وبعيداً عن ساحة القتال وتجمعوا في خلال ثواني القروف المتفرقين وهم من تم ذكر اسمائهم اعلاه وهم كما رواهم الراوي
الشيخ عبدالله بن مسلط بن جسار بن جزله امد الله في عمره .
وقد تغلب القروف على حرب وكسروا ايديهم وفقعت عين احدهم
وقاموا الحروب بتقديم شكوى على الامير ابن جلوي في ذلك الوقت وقد سجن من القروف مجموعه لان حرب فيهم ضرب ودماء وكسور ليست هينه.
الذين تم سجنهم من القروف هم:-
1-مقبل بن عياد
2-مشيلح بن عياد
3-عبدالله بن عياد
4-جزاء بن بجاد بن عنين
5-نشاء بن بعيجان بن فراج
6-خاتم بن فراج
7-مهلان بن فراج بن حمود
وطلب عليهم ديه من سعود بن جلوي وكان للقروف من بني هاجر موقف غير بسيط لانهم وقفوا وقفة رجل واحد وجمعوا الديه
ولم يتأخر منهم احد .
وقد كان متصدر من بينهم رجلين هم الذين كانوا ينهمون ربعهم ويستنهظونهم وهم
(جــبر بن محمد القرفي الهاجري) فقد كان يجمع الرفدات ويراجع ابن جلوي مع الشيخ جاسر بن مسلط بن جسار ويحاولون حل القضيه ودفع الديه لمن فقعت عينه منهم والتعويض للمكسرين والمصابين من حرب
لإخراج المساجين .
و (محمد بن راشد بن هندي القرفي الهاجري) كان لايفارق المساجين و يذبح من الغنم ويجيب لهم الكساوي ولايفارقهم طرفة عين وكأنه مسجون معهم .
حتى انتهت القضيه بعد دفع الديه والتعويض لحرب وتسجيل تنازلهم امام الامير ابن جلوي.
وقد ذكر ان التويم بن عياد قال فيها قصيده فيما بعد ولكنه لم يكن من الحاضرين
وذكر ان راشد بن مسلط بن جسار قد حضر متاخر وبكى من القهر لأنه لم يحضر هذه الموقعه التي تنومس
من شارك فيها
وكثير من القروف تمنوا انهم كانوا موجودين.
..
حرب الضبطيه بين عدد قليل من القروف وقبيلة حرب
وقعت بين قبيلة حرب وعددهم اكثر من 40 رجال وعدد قليل من القروف ربما يزيدون اثنين او ثلاثه ولكن هذا مايتذكره الراوي من الاسماءوهم : -
1-مقبل بن عياد
2-مشيلح بن عياد
3-عبدالله بن عياد
4-بجاد بن عنين
5-جزاء بن بجاد بن عنين
6-بعيجان بن فراج
7-نشاء بن بعيجان بن فراج
8-خاتم بن فراج
9-مهلان بن فراج بن حمود
10-محمد بن راشد
11-جايد بن وجب
وكانت اسباب هذه الموقعه التي حدثت وهي اشبه بحرب ضروس لكثرة عدد الحروب وقلة عدد القروف لان القروف كانوا
متفرقين لشعورهم بالأمان لأنهم يعتبرون اصحاب الدار لان هذه الابار التي وردوا عليها وهي الضبطيه كان لهم فيها بيئر
حفرها قبل سنه عبدالله بن مسلط بن جسار وساعده في الحفر بني عياد والابار كانت ثلاث واحداها يمتلكها القروف وكانوا يسقون ****م عليها والحروب يريدون منع القروف عنها معجبين بكثرتهم ومحتقرين القروف لقلة عددهم ولكن الله عز وجل نصر القروف عليهم
ولم يكون موجود إلا عدد قليل من القروف والباقين متفرقين ولم يكون موجود عند الابار إلا عبدالله بن عياد وكان رجل نشيط في ريعان شبابه
وكان يصلي ومحتزم بجنبيه وهجموا عليه الحروب وهو يصلي وأستل الجنبيه احدهم من وسط عبدالله أثناء صلاته ولكن عبدالله
عاجله ومسك الجنبيه من سلتها وهي بالطبع حاده ولكن الرجل كان نشيط ويده قد اكتسبت من الصحراء قوه وخشونه
ولم يهتم بحد الجنبيه ومسكها ولم يستطيع الحربي ان يأخذها منه وكانوا مجموعه وعجزوا ان يتغلبوا عليه وكان اخوانه عند ****م وهم ليسوا بعيد
وهم مشيلح ومقبل ورأتهم سعدا زوجة مشيلح بن عياد وقالت "الرياجيل ذبحوا اخوكم لارحم ابوكم" دعوه لأستنهاظ همم الرجال ونخوتهم .
تقال عند رؤية حدث جلل وفروا الاخوين يركضون مقبل ومشيلح لمساعدة عبدالله وصاحن النساء للرجال الذين كانوا عند ****م مشغولين بها.
واجتمع من حرب جمع كبير في هذه الموقعه الا ان القروف كانوا عشرة رياجيل تقريباً وتجمعوا خلال فتره وجيزه عندما سمعوا صياح الصايح من النساء واعتزاء لاد الحميدي الذين يتناخون ويعتزون وهم يقاتلون سمع اللجه وصدى اصوت الرجال من كان مشغول وبعيداً عن ساحة القتال وتجمعوا في خلال ثواني القروف المتفرقين وهم من تم ذكر اسمائهم اعلاه وهم كما رواهم الراوي
الشيخ عبدالله بن مسلط بن جسار بن جزله امد الله في عمره .
وقد تغلب القروف على حرب وكسروا ايديهم وفقعت عين احدهم
وقاموا الحروب بتقديم شكوى على الامير ابن جلوي في ذلك الوقت وقد سجن من القروف مجموعه لان حرب فيهم ضرب ودماء وكسور ليست هينه.
الذين تم سجنهم من القروف هم:-
1-مقبل بن عياد
2-مشيلح بن عياد
3-عبدالله بن عياد
4-جزاء بن بجاد بن عنين
5-نشاء بن بعيجان بن فراج
6-خاتم بن فراج
7-مهلان بن فراج بن حمود
وطلب عليهم ديه من سعود بن جلوي وكان للقروف من بني هاجر موقف غير بسيط لانهم وقفوا وقفة رجل واحد وجمعوا الديه
ولم يتأخر منهم احد .
وقد كان متصدر من بينهم رجلين هم الذين كانوا ينهمون ربعهم ويستنهظونهم وهم
(جــبر بن محمد القرفي الهاجري) فقد كان يجمع الرفدات ويراجع ابن جلوي مع الشيخ جاسر بن مسلط بن جسار ويحاولون حل القضيه ودفع الديه لمن فقعت عينه منهم والتعويض للمكسرين والمصابين من حرب
لإخراج المساجين .
و (محمد بن راشد بن هندي القرفي الهاجري) كان لايفارق المساجين و يذبح من الغنم ويجيب لهم الكساوي ولايفارقهم طرفة عين وكأنه مسجون معهم .
حتى انتهت القضيه بعد دفع الديه والتعويض لحرب وتسجيل تنازلهم امام الامير ابن جلوي.
وقد ذكر ان التويم بن عياد قال فيها قصيده فيما بعد ولكنه لم يكن من الحاضرين
وذكر ان راشد بن مسلط بن جسار قد حضر متاخر وبكى من القهر لأنه لم يحضر هذه الموقعه التي تنومس
من شارك فيها
وكثير من القروف تمنوا انهم كانوا موجودين.
..