مسلط بن عبدالله
05-30-2009, 08:25 PM
محمد بن مشحن السكني النجيمي القرفي
شـخصيه من الشـخـصيـات البارزه من قبيلة القـروف المعاصـرين .
أشتهر بحبه للرمــايه من صغـــر سنه وحــبه للصـيد والمقــانيص
حيث كان القنص هو المصدر الوحيد للقــوت لأن الحــياه صعـبه
ومصــادر الارزاق قليلـه وشـحيحه ماعــدا مايقـوم بجـلبه الشـخص
بالصيـد من المقانيص او بذراعـه من المغازي التي كانت متفشيه في
تلك الحقبه من الزمن . وكان محمد بن مشحن السكني كما ذكرت مولع
بحبه للرمايه والقنص حتى أشتهر بدقة التصويب وكان بواردي يتقن
هذا الفـن بمهـاره ومن يتقن فن التصويب يسمى بواردي والبواردي
هو من يعتـمد عـليـه بعد الله في الـذود عن القبيله في اوقات التصدي
للغزاه وكان محمد بن مشـحن السكني النجيمي احد ابطال القبيله ومن
الرماه الجيدين الذين يأخذون مراكزهم للذود عن القبيله اثناء التصدي
للأعداء والمهاجمين .
وكان له موقف شهير مع الاتراك عندما قتل رئيسهم .
الذي كان هو ايضاً بواردي وقد اتعب البقوم عندما تمركزوا خارج تربه
لعجزهم الدخول اليها لتصدي اهلها (البقوم) لهم ببساله
فقاموا الاتراك بالتمركز خارج البلده على مسافه بعيده وحفروا الخنادق
وكانوا كل ما رأوا احد يخرج من المباني او يتجول يرميه البواردي
التركي ويرديه قتيلاً وهو في خندقه . وتذكروا اعيان وأمراء البقوم
البواردي المشهور محمد بن مشحن النجيمي القرفي
وبحثوا عنه ولكن شخصيتنا التي نتلكم عنها هنا كان له موقف مع قبيلة
المرازيق بقتله اثنين من الشلاهيب وجلا على إثرها الى بيشــه
وسأسرد قصته مع المرازيق في موضوع اخر بإذن الله . ارسلوا
المشايخ والامراء الى الشلاهيب يطلبونهم بقبول السوق (الديه )
ويعفون عن (البواردي محمد بن مشحن السكني النجيمي) حتى يأتي ويقتل
لهم هذا التركي المتمركز في الخندق لأن البقوم اجمعوا ان هذا التركي
ليس له الا بواردي مثله وليس هناك شخص تجتمع فيه هذه الصفات إلا
السكني حتى يفكهم من هذا التركي وارسلوا لطلبه واتاه المرسول وهو
في بيشه واخبره بالامر .
وقال لن اتي حتى تأتوني بميثاق من ابن غنام وابن محي وامير
المرازيق انا ذاك .
وعاد المرسول واخبر امراء البقوم واعطوه الميثاق واتي من بيشه
على ذلوله يشعبها ويقال انه كان يشعبها من بيشه الى ان اتى تربه
بنفس واحد ولم يريحها وعندما نزل من على ظهرها سقطت وماتت .
اتي محمد بن مشحن السكني ورأى موقع التركي وخندقه ورأى طربوشه
الاحمر يمر يمين ويسار داخل الخندق ولا يرى رأس هذا التركي وقال
السكني لربعه احفروا لي خندق مثله في الليل مقابل خندق هذا التركي
وعندما اتي الصباح طلب طربوش احمر مثل الذي يلبسه التركي ولبسه
السكني ونزل في الخندق والتركي يراه ويراقب من بعيد
وقام بوضع الطربوش على خشم البندق ويحركه يمين ويسار والتركي
يحاول ان يصوب على الطربوش وضع السكني الطربوش على حافة
الخندق حتى يقوم برمايته التركي وصوب التركي على الطربوش ضناً
منه ان رأس السكني في داخله ولكنه كان خالي والسكني
يراقبه من الجهه الأ*** للخندق وعندما رمى التركي الطربوش طار
الطربوش في السماء وقام السكني يمثل وكأنه أصيب ورفع ارجله في
السماء حتى يراها التركي وسقط برأسه في قاع الخندق وهو يصيح
بأعلى صوته وكأنه قتل وخرج التركي خارج الخندق من الفرحه ينقز .
وكان السكني جاهز له فقد نجحت خطته .
لإخراج ذلك المجرم ورماه بطلقه واحده أردته قتيلاً وخلص البقوم منه
واشتهر صيت السكني النجيمي أكثر مماهو مشتهر بعد قتله ذلك المجرم
وعلى اثر قتل قائدهم فقد انهزموا وفروا من مراكزهم التي كانت مقابل
تربه وخلص البقوم من هذه الزمره الفاسده وذهبوا دون عوده.
..
شـخصيه من الشـخـصيـات البارزه من قبيلة القـروف المعاصـرين .
أشتهر بحبه للرمــايه من صغـــر سنه وحــبه للصـيد والمقــانيص
حيث كان القنص هو المصدر الوحيد للقــوت لأن الحــياه صعـبه
ومصــادر الارزاق قليلـه وشـحيحه ماعــدا مايقـوم بجـلبه الشـخص
بالصيـد من المقانيص او بذراعـه من المغازي التي كانت متفشيه في
تلك الحقبه من الزمن . وكان محمد بن مشحن السكني كما ذكرت مولع
بحبه للرمايه والقنص حتى أشتهر بدقة التصويب وكان بواردي يتقن
هذا الفـن بمهـاره ومن يتقن فن التصويب يسمى بواردي والبواردي
هو من يعتـمد عـليـه بعد الله في الـذود عن القبيله في اوقات التصدي
للغزاه وكان محمد بن مشـحن السكني النجيمي احد ابطال القبيله ومن
الرماه الجيدين الذين يأخذون مراكزهم للذود عن القبيله اثناء التصدي
للأعداء والمهاجمين .
وكان له موقف شهير مع الاتراك عندما قتل رئيسهم .
الذي كان هو ايضاً بواردي وقد اتعب البقوم عندما تمركزوا خارج تربه
لعجزهم الدخول اليها لتصدي اهلها (البقوم) لهم ببساله
فقاموا الاتراك بالتمركز خارج البلده على مسافه بعيده وحفروا الخنادق
وكانوا كل ما رأوا احد يخرج من المباني او يتجول يرميه البواردي
التركي ويرديه قتيلاً وهو في خندقه . وتذكروا اعيان وأمراء البقوم
البواردي المشهور محمد بن مشحن النجيمي القرفي
وبحثوا عنه ولكن شخصيتنا التي نتلكم عنها هنا كان له موقف مع قبيلة
المرازيق بقتله اثنين من الشلاهيب وجلا على إثرها الى بيشــه
وسأسرد قصته مع المرازيق في موضوع اخر بإذن الله . ارسلوا
المشايخ والامراء الى الشلاهيب يطلبونهم بقبول السوق (الديه )
ويعفون عن (البواردي محمد بن مشحن السكني النجيمي) حتى يأتي ويقتل
لهم هذا التركي المتمركز في الخندق لأن البقوم اجمعوا ان هذا التركي
ليس له الا بواردي مثله وليس هناك شخص تجتمع فيه هذه الصفات إلا
السكني حتى يفكهم من هذا التركي وارسلوا لطلبه واتاه المرسول وهو
في بيشه واخبره بالامر .
وقال لن اتي حتى تأتوني بميثاق من ابن غنام وابن محي وامير
المرازيق انا ذاك .
وعاد المرسول واخبر امراء البقوم واعطوه الميثاق واتي من بيشه
على ذلوله يشعبها ويقال انه كان يشعبها من بيشه الى ان اتى تربه
بنفس واحد ولم يريحها وعندما نزل من على ظهرها سقطت وماتت .
اتي محمد بن مشحن السكني ورأى موقع التركي وخندقه ورأى طربوشه
الاحمر يمر يمين ويسار داخل الخندق ولا يرى رأس هذا التركي وقال
السكني لربعه احفروا لي خندق مثله في الليل مقابل خندق هذا التركي
وعندما اتي الصباح طلب طربوش احمر مثل الذي يلبسه التركي ولبسه
السكني ونزل في الخندق والتركي يراه ويراقب من بعيد
وقام بوضع الطربوش على خشم البندق ويحركه يمين ويسار والتركي
يحاول ان يصوب على الطربوش وضع السكني الطربوش على حافة
الخندق حتى يقوم برمايته التركي وصوب التركي على الطربوش ضناً
منه ان رأس السكني في داخله ولكنه كان خالي والسكني
يراقبه من الجهه الأ*** للخندق وعندما رمى التركي الطربوش طار
الطربوش في السماء وقام السكني يمثل وكأنه أصيب ورفع ارجله في
السماء حتى يراها التركي وسقط برأسه في قاع الخندق وهو يصيح
بأعلى صوته وكأنه قتل وخرج التركي خارج الخندق من الفرحه ينقز .
وكان السكني جاهز له فقد نجحت خطته .
لإخراج ذلك المجرم ورماه بطلقه واحده أردته قتيلاً وخلص البقوم منه
واشتهر صيت السكني النجيمي أكثر مماهو مشتهر بعد قتله ذلك المجرم
وعلى اثر قتل قائدهم فقد انهزموا وفروا من مراكزهم التي كانت مقابل
تربه وخلص البقوم من هذه الزمره الفاسده وذهبوا دون عوده.
..