حاتم النجيمي
05-17-2009, 03:46 AM
في البداية ، أود أن يدرك الجميع أن ما سيُذكر في الأسطر التالية ليس نتيجة التأثر بالهزيمة التاريخية إطلاقاً بل هي قناعات وآراء كنت متحفظاً عليها لمعـظم الموسم ، ويُرجى قراءة الموضوع بتمعـن قبل الرد بمجرد النظر إلى العـنوان تجنباً لسوء الفهم.
صحيح أننا فزنا بالدوري - البطولة الأقوى - ولكن كانت هناك عيوب وأخطاء أخفتها الانتصارات وحاول الجمهور والإدارة تناسيها والتغـاضي عنها والوقوف مع الفريق في المراحل الحرجة من الموسم. كالديرون مدرب جيد له إيجابيات وسلبيات إلا أن فلسفته التدريبية لا يمكن أن توصلنا إلى الهدف الأسمى وهو دوري الأبطال ثم كأس العـالم للأندية. سبق وأن تطرقت لهذه الجزئية قبل انطلاق البطولة الآسيوية وقلت أن أفكار المدير الفني الأرجنتيني لا تتلائم وواقع المسابقة القارية حالياً.
كالديرون في حواره مع عثمان أبو بكر مالي عبر جريدة الرياضي أوضح عن فلسفته الهجومية وأنه يبحث عن الهجوم والإمتاع في المقام الأول ثم يأتي التركيز على النواحي الدفاعية ثانياً. وقال أنه لا يحبذ تقييد اللاعبين في مراكز معـينة ويسمح لهم بالتعـبير عن أنفسهم على أرضية الملعـب كما يُتحفنا الصقري والمنتشري في كل مباراة !
هو يعـتقد أن طريقته ستجد رد فعـل وتعـامل إيجابي من اللاعبين وأظن أنه لم يعـرف حتى الآن عقلية اللاعب السعـودي ومدى انضباطيته والتزامه بمهامه برغم تواجده معـنا لسنتين وقبل ذلك مع المنتخب القومي ولقد رأينا مراراً وتكراراً وبالتحديد من " مونتي " مدى الفوضى التي يمكن أن تحدث بمجرد نيل اللاعب للحرية في فعـل ما يحلو له.
منذ اليوم الافتتاحي لدوري المحترفين - ونفس الأخطاء - تتكرر بصورة كربونية في كل لقاء ومع ذلك لم ينجح غابي في إصلاح الخلل ، ولا أدري إن كان راضياً عن مردود خط الدفاع طيلة تلك الفترة أم أنه ركز على النواحي الهجومية فقط أم أن اللاعبين لا ينفذون تعـليماته.
بغـض النظر عن السبب ، فليس مقبولاً من فريق يريد الصراع على دوري الأبطال ألا يكون خط دفاعه على الأقل من أفضل 3 خطوط دفاع في دوريه. حتى وإن كانت العـلة في اللاعبين فالمدرب هو من يجب أن يعـالج ذلك بتغـيير بعـض العـناصر أو فعـل أي شيء لإيقاف مهازل مماثلة.
قد يقول البعـض أن دفاعنا كان الأقوى طيلة البطولة إلى ما قبل المباراة الختامية ، ولكن الواقع يقول أن هجوم الإتفاق والحزم ليس مقياساً - حقيقياً - لمدى صلابة خط الظهر الإتحادي مع الإشارة إلى أن هجوم الإتفاق الجيد سنحت له العـديد من الفرص السانحة للتسجيل في لقاء الإياب لولا تألق ***ير وغياب التوفيق. وعند الإمتحان الجدّي رسب مدافعـونا وباستحقاق بالإضافة إلى مدربهم.
من الواضح أن كالديرون ليس قادراً على فرض الانضباط التكتيكي على لاعبيه وما شاهدناه الليلة مأساة لما يُسمى بالـ " دفاع ". كل كرة طويلة أو تمريرة بينية في ظهر المدافعـين كانت تعـني إما هدفاً أو خطورة أو انفراداً بحارس المرمى. من الحماقة اللعـب ضد فريق كالشباب على خط واحد والاعتماد على مصيدة التسلل وهذا للأسف ما فعـله رباعي الخلف ، كما أن الأخطاء الفردية أو الاستهتار أو اللامبالاة سموها ما شئتم ذبحتنا من الوريد إلى الوريد.
بالتأكيد لا يتحمل المدرب سوى من 40 إلى 50% من مسؤولية السقوط المذلّ في درة الملاعب ولكني أتحدث عما بعـد هذه المرحلة ، عن دوري أبطال آسيا. نحتاج إلى مدرب صارم من نوعية الجنرال يوردانسكو قادر على فرض الانضباط والالتزام ورفع المعـدل اللياقي للفريق ككل ويملك شخصية قوية وكاريزما مميزة وأعتقد أن مانويل جوزيه هو الحل الأنسب مستقبلاً بما أنه سيرحل عن الأهلي المصري بعـد أسبوعين من الآن. تكليف هذا الرجل بتدريب الإتحاد حلم بالنسبة لي منذ إقالة يوردانسكو ولقد حاول منصور البلوي التعـاقد معه عدة مرات ولكنه يرفض المهمة لخوفه من استعـجال الإتحاديين على النجاح وإقالتهم له بعـد أول إخفاق.
جوزيه قال سابقاً أنه لن يدرب أي فريق عربي باستثناء الأهلي القاهري بسبب العـقلية الإدارية الممتازة لديهم ، وبالفعـل ، إدارة النادي الأهلي هي الأقرب إلى الإحتراف الأوروبي من بين جميع الأندية العـربية. المدرب البرتغـالي صرّح في الماضي : " إذا ذهبت لتدريب الإتحاد فسوف يقيلونني بعـد الهزيمة في مباراتين أو ثلاث ". وأتفق معـه تماماً فهذا ما كان يحدث ولكن تغـير الحال مع كالديرون الذي نال فرصته الكافية برغم الإخفاق في البطولات الأ***. أعتقد أن أبا ثامر - المعـجب الكبير - بجوزيه سيحاول جلبه من جديد وأشعـر أنه سيقنعـه هذه المرة.
هو مدرب رائع ويتشابه مع يوردانسكو في العـديد من الميزات والخصائص وأتوقع أنه سيحقق نجاحاً باهراً مع كتيبة النمور. كنت لا أؤمن بفكرة تفضيل المدرب الأوروبي على اللاتيني ولكني أجد نفسي أقتنع شيئاً فشيئاً بأفضلية الأوروبيين حالياً وخصوصاً لفريق مثل العـميد. نعـم ، الشباب مثلاً نجح وبشكل يدعو للإعجاب مع هيكتور الأرجنتيني ، والليث منذ عقود وهو يحصد البطولات تحت إشراف مدربي أمريكا الجنوبية ، بينما كانت معـظم البطولات الإتحادية مع المدربين الأوروبيين.
كالديرون خذله اللاعبون عندما احتاجهم واستغـنى عن نور وعليه تحمل مسؤولية ذلك. يُحسب له صناعته لجيل إتحادي قادم متمثل في طلال عسيري ، الصبياني ، الزبيدي ، سعـودة وغيرهم ولم أذكر نايف وسلطان لأن الداهية ديمتري هو من منحهما الفرصة سابقاً وأبرز موهبتهما مع عدم إغفال دور غابي في صقلها. ويُحسب له أيضاً إعادة مبروك زايد إلى سابق عهده وعدم اهتمامه بالأسماء ولكن هذه الأمور ليست كافية لفوزنا بالبطولة الآسيوية معـه.
لا أعلم الغـيب ولم نخرج من دوري الأبطال بعـد ، إلا أن استمرار المدرب الأرجنتيني بالعـقلية الهجومية على حساب الدفاع يجعـلني أتوقع خروجنا من دور الـ 16 على الأقل. في حال الوصول إلى الدور ربع النهائي سيكون علينا مواجهة فرق مرعبة مثل غامبا أوساكا وكاشيما أنتلرز وسامسونج وغيرها ، وفريق مثل غامبا أوساكا تحديداً باستطاعته القدوم إلى جدة وسحقنا بالثلاثة والأربعـة مع دفاعنا المهزوز.
لا أملك شيئاً ضده ولست متحاملاً على الرجل ولكن مصلحة الإتحاد هي الأهم وإذا بقي كالديرون في منصبه وفاز بدوري الأبطال فسأعود لإنصافه والاعتذار له علناً ، وإذا خسر - لا سمح الله - فسيكون توقعـي صحيحاً مع خيبة أمل لا حدود لها. لا أقول أن تغـيير المدرب فقط هو من سيجلب لنا المجد القاري بل هناك عوامل أ*** ، ولكن إذا استمر كالديرون وأصرّ على خطأه فسنكون نحن من فرطنا في البطولة الآسيوية بأنفسنا.
من جانب آخر ، تناقشت مع العـديد من الإتحاديين حول كفاءة الصقري في الجهة اليسرى ، ومنذ شهور ورأيي فيه لم يتغـير حيث أنه ضعـيف جداً جداً دفاعياً وجيد جداً هجومياً مما يعـني خللاً في التوازن على الرواق الأيسر. هفواته دائماً قاتلة وأخطائه ساذجة ومخجلة في أغلب الأحيان ، ولم أفهم كيف للاعب دولي سابق لعـب مع المنتخب وناديه في بطولات دولية وإقليمية أن يرتكب خطأين قاتلين في لقطة واحدة مثل تلك التي طُرد من خلالها. كما أنه تسبب في الهدف الثاني بعـد أن قـُطعـت منه الكرة في منطقة خطرة وأساء التغـطية في الهدف الأول.
أعلم أن البعـض يراه أحد نجوم الموسم والبعـض الآخر يعـتبره ركيزة أساسية ولكني أريد تذكيركم بأننا عندما فزنا بدوري الأبطال عامي 2004 و 2005 لم يكن للصقري سوى مساهمات محدودة للغـاية خلالها بداعي الإصابة ولم يلعـب سوى في الأدوار الأولى فقط. في بطولة 2004 لعـب مشعـل السعـيد بشكل بطولي وخصوصاً خلال معـجزة سيونغـنام هناك في كوريا حينما تحامل على إصابته وأدى باقتدار. وفي 2005 كان عدنان فلاته أحد نجوم الفريق مع الجنرال وقدم عروضاً رائعة في البطولة ثم في المونديال. وفي الواقع ، أشك في مقدرة الصقري على اللعـب بمستوى أحدهما في تلك الفترة !
عموماً ، نحتاج إلى تدعيم الأظهرة في الموسم المقبل ، طلال عسيري لن يعـود إلى مستواه الجيد بالسرعة المتوقعـة وعبيد لن يكون بديلاً جيداً له في حال غادر الطريدي ، وفي الجهة اليسرى عدنان يعـاني من انخفاض حاد في المستوى والصقري لا يُعـتمد عليه آسيوياً. حتى عمق الدفاع أصبح مصدر قلق بعـد اقتراب رحيل رضا وانخفاض مستواه ومزاجية حمد أفندي ، لا بد من العـمل على إعداد الفريق بشكل مثالي إذا تأهلنا للدور ربع النهائي - إن شاء الله - لأن الخصوم وقتها سيكونون أخطر من الشباب بمرات ومرات ومرات ..!
صحيح أننا فزنا بالدوري - البطولة الأقوى - ولكن كانت هناك عيوب وأخطاء أخفتها الانتصارات وحاول الجمهور والإدارة تناسيها والتغـاضي عنها والوقوف مع الفريق في المراحل الحرجة من الموسم. كالديرون مدرب جيد له إيجابيات وسلبيات إلا أن فلسفته التدريبية لا يمكن أن توصلنا إلى الهدف الأسمى وهو دوري الأبطال ثم كأس العـالم للأندية. سبق وأن تطرقت لهذه الجزئية قبل انطلاق البطولة الآسيوية وقلت أن أفكار المدير الفني الأرجنتيني لا تتلائم وواقع المسابقة القارية حالياً.
كالديرون في حواره مع عثمان أبو بكر مالي عبر جريدة الرياضي أوضح عن فلسفته الهجومية وأنه يبحث عن الهجوم والإمتاع في المقام الأول ثم يأتي التركيز على النواحي الدفاعية ثانياً. وقال أنه لا يحبذ تقييد اللاعبين في مراكز معـينة ويسمح لهم بالتعـبير عن أنفسهم على أرضية الملعـب كما يُتحفنا الصقري والمنتشري في كل مباراة !
هو يعـتقد أن طريقته ستجد رد فعـل وتعـامل إيجابي من اللاعبين وأظن أنه لم يعـرف حتى الآن عقلية اللاعب السعـودي ومدى انضباطيته والتزامه بمهامه برغم تواجده معـنا لسنتين وقبل ذلك مع المنتخب القومي ولقد رأينا مراراً وتكراراً وبالتحديد من " مونتي " مدى الفوضى التي يمكن أن تحدث بمجرد نيل اللاعب للحرية في فعـل ما يحلو له.
منذ اليوم الافتتاحي لدوري المحترفين - ونفس الأخطاء - تتكرر بصورة كربونية في كل لقاء ومع ذلك لم ينجح غابي في إصلاح الخلل ، ولا أدري إن كان راضياً عن مردود خط الدفاع طيلة تلك الفترة أم أنه ركز على النواحي الهجومية فقط أم أن اللاعبين لا ينفذون تعـليماته.
بغـض النظر عن السبب ، فليس مقبولاً من فريق يريد الصراع على دوري الأبطال ألا يكون خط دفاعه على الأقل من أفضل 3 خطوط دفاع في دوريه. حتى وإن كانت العـلة في اللاعبين فالمدرب هو من يجب أن يعـالج ذلك بتغـيير بعـض العـناصر أو فعـل أي شيء لإيقاف مهازل مماثلة.
قد يقول البعـض أن دفاعنا كان الأقوى طيلة البطولة إلى ما قبل المباراة الختامية ، ولكن الواقع يقول أن هجوم الإتفاق والحزم ليس مقياساً - حقيقياً - لمدى صلابة خط الظهر الإتحادي مع الإشارة إلى أن هجوم الإتفاق الجيد سنحت له العـديد من الفرص السانحة للتسجيل في لقاء الإياب لولا تألق ***ير وغياب التوفيق. وعند الإمتحان الجدّي رسب مدافعـونا وباستحقاق بالإضافة إلى مدربهم.
من الواضح أن كالديرون ليس قادراً على فرض الانضباط التكتيكي على لاعبيه وما شاهدناه الليلة مأساة لما يُسمى بالـ " دفاع ". كل كرة طويلة أو تمريرة بينية في ظهر المدافعـين كانت تعـني إما هدفاً أو خطورة أو انفراداً بحارس المرمى. من الحماقة اللعـب ضد فريق كالشباب على خط واحد والاعتماد على مصيدة التسلل وهذا للأسف ما فعـله رباعي الخلف ، كما أن الأخطاء الفردية أو الاستهتار أو اللامبالاة سموها ما شئتم ذبحتنا من الوريد إلى الوريد.
بالتأكيد لا يتحمل المدرب سوى من 40 إلى 50% من مسؤولية السقوط المذلّ في درة الملاعب ولكني أتحدث عما بعـد هذه المرحلة ، عن دوري أبطال آسيا. نحتاج إلى مدرب صارم من نوعية الجنرال يوردانسكو قادر على فرض الانضباط والالتزام ورفع المعـدل اللياقي للفريق ككل ويملك شخصية قوية وكاريزما مميزة وأعتقد أن مانويل جوزيه هو الحل الأنسب مستقبلاً بما أنه سيرحل عن الأهلي المصري بعـد أسبوعين من الآن. تكليف هذا الرجل بتدريب الإتحاد حلم بالنسبة لي منذ إقالة يوردانسكو ولقد حاول منصور البلوي التعـاقد معه عدة مرات ولكنه يرفض المهمة لخوفه من استعـجال الإتحاديين على النجاح وإقالتهم له بعـد أول إخفاق.
جوزيه قال سابقاً أنه لن يدرب أي فريق عربي باستثناء الأهلي القاهري بسبب العـقلية الإدارية الممتازة لديهم ، وبالفعـل ، إدارة النادي الأهلي هي الأقرب إلى الإحتراف الأوروبي من بين جميع الأندية العـربية. المدرب البرتغـالي صرّح في الماضي : " إذا ذهبت لتدريب الإتحاد فسوف يقيلونني بعـد الهزيمة في مباراتين أو ثلاث ". وأتفق معـه تماماً فهذا ما كان يحدث ولكن تغـير الحال مع كالديرون الذي نال فرصته الكافية برغم الإخفاق في البطولات الأ***. أعتقد أن أبا ثامر - المعـجب الكبير - بجوزيه سيحاول جلبه من جديد وأشعـر أنه سيقنعـه هذه المرة.
هو مدرب رائع ويتشابه مع يوردانسكو في العـديد من الميزات والخصائص وأتوقع أنه سيحقق نجاحاً باهراً مع كتيبة النمور. كنت لا أؤمن بفكرة تفضيل المدرب الأوروبي على اللاتيني ولكني أجد نفسي أقتنع شيئاً فشيئاً بأفضلية الأوروبيين حالياً وخصوصاً لفريق مثل العـميد. نعـم ، الشباب مثلاً نجح وبشكل يدعو للإعجاب مع هيكتور الأرجنتيني ، والليث منذ عقود وهو يحصد البطولات تحت إشراف مدربي أمريكا الجنوبية ، بينما كانت معـظم البطولات الإتحادية مع المدربين الأوروبيين.
كالديرون خذله اللاعبون عندما احتاجهم واستغـنى عن نور وعليه تحمل مسؤولية ذلك. يُحسب له صناعته لجيل إتحادي قادم متمثل في طلال عسيري ، الصبياني ، الزبيدي ، سعـودة وغيرهم ولم أذكر نايف وسلطان لأن الداهية ديمتري هو من منحهما الفرصة سابقاً وأبرز موهبتهما مع عدم إغفال دور غابي في صقلها. ويُحسب له أيضاً إعادة مبروك زايد إلى سابق عهده وعدم اهتمامه بالأسماء ولكن هذه الأمور ليست كافية لفوزنا بالبطولة الآسيوية معـه.
لا أعلم الغـيب ولم نخرج من دوري الأبطال بعـد ، إلا أن استمرار المدرب الأرجنتيني بالعـقلية الهجومية على حساب الدفاع يجعـلني أتوقع خروجنا من دور الـ 16 على الأقل. في حال الوصول إلى الدور ربع النهائي سيكون علينا مواجهة فرق مرعبة مثل غامبا أوساكا وكاشيما أنتلرز وسامسونج وغيرها ، وفريق مثل غامبا أوساكا تحديداً باستطاعته القدوم إلى جدة وسحقنا بالثلاثة والأربعـة مع دفاعنا المهزوز.
لا أملك شيئاً ضده ولست متحاملاً على الرجل ولكن مصلحة الإتحاد هي الأهم وإذا بقي كالديرون في منصبه وفاز بدوري الأبطال فسأعود لإنصافه والاعتذار له علناً ، وإذا خسر - لا سمح الله - فسيكون توقعـي صحيحاً مع خيبة أمل لا حدود لها. لا أقول أن تغـيير المدرب فقط هو من سيجلب لنا المجد القاري بل هناك عوامل أ*** ، ولكن إذا استمر كالديرون وأصرّ على خطأه فسنكون نحن من فرطنا في البطولة الآسيوية بأنفسنا.
من جانب آخر ، تناقشت مع العـديد من الإتحاديين حول كفاءة الصقري في الجهة اليسرى ، ومنذ شهور ورأيي فيه لم يتغـير حيث أنه ضعـيف جداً جداً دفاعياً وجيد جداً هجومياً مما يعـني خللاً في التوازن على الرواق الأيسر. هفواته دائماً قاتلة وأخطائه ساذجة ومخجلة في أغلب الأحيان ، ولم أفهم كيف للاعب دولي سابق لعـب مع المنتخب وناديه في بطولات دولية وإقليمية أن يرتكب خطأين قاتلين في لقطة واحدة مثل تلك التي طُرد من خلالها. كما أنه تسبب في الهدف الثاني بعـد أن قـُطعـت منه الكرة في منطقة خطرة وأساء التغـطية في الهدف الأول.
أعلم أن البعـض يراه أحد نجوم الموسم والبعـض الآخر يعـتبره ركيزة أساسية ولكني أريد تذكيركم بأننا عندما فزنا بدوري الأبطال عامي 2004 و 2005 لم يكن للصقري سوى مساهمات محدودة للغـاية خلالها بداعي الإصابة ولم يلعـب سوى في الأدوار الأولى فقط. في بطولة 2004 لعـب مشعـل السعـيد بشكل بطولي وخصوصاً خلال معـجزة سيونغـنام هناك في كوريا حينما تحامل على إصابته وأدى باقتدار. وفي 2005 كان عدنان فلاته أحد نجوم الفريق مع الجنرال وقدم عروضاً رائعة في البطولة ثم في المونديال. وفي الواقع ، أشك في مقدرة الصقري على اللعـب بمستوى أحدهما في تلك الفترة !
عموماً ، نحتاج إلى تدعيم الأظهرة في الموسم المقبل ، طلال عسيري لن يعـود إلى مستواه الجيد بالسرعة المتوقعـة وعبيد لن يكون بديلاً جيداً له في حال غادر الطريدي ، وفي الجهة اليسرى عدنان يعـاني من انخفاض حاد في المستوى والصقري لا يُعـتمد عليه آسيوياً. حتى عمق الدفاع أصبح مصدر قلق بعـد اقتراب رحيل رضا وانخفاض مستواه ومزاجية حمد أفندي ، لا بد من العـمل على إعداد الفريق بشكل مثالي إذا تأهلنا للدور ربع النهائي - إن شاء الله - لأن الخصوم وقتها سيكونون أخطر من الشباب بمرات ومرات ومرات ..!