غانم بن جسار
04-30-2009, 06:49 PM
سوق رمادان(رمدان) :
رمادان هو سوق تربة البقوم قديماً و هو تاريخ و حضارة علقت في الأذهان على طول السنين و قد كان محطة حط الرحال للقوافل القادمة من الحجاز إلى نجدأو العكس , و يقع سوق رمادان على أرض مرتفعة تشرف على وادي تربه من الغرب وعن شماله مجموعة من الأكمات المتتالية نحو الشمال يقع على ادناها حي بني محي وعلى اقصاها حي القويعية وتمتد في غربه الحزوم التي تصل إلى ريحان غرباً و في جنوبه مرتفعات مماثلة و يشكل رمادان مساحة شبه دائرة لا يتجاوز قطرها 600 م و جميع دوره مبنية من الطين و ساسها من أحجار الحرة المجلوبة من شرق الوادي و بعضها مكون من دورين و في وسط السوق ساحة تقدر ب50 متراً و عرضها حوالي 30 متراً تحيط بها الدكاكين و المساكن من خلفها و المسجد في الشمال و يمكن الوصول له من مدخلين أحدهما شمالي عرضه من مترين إلى أربعة أمتار و مدخل جنوبي ينقسم إلى ممرين داخل السوق و يتخلل مبانيه بعض السراديب و من تجارته قديماً السمن و التمور والإقط والحبال و الأواني الخشبية و المنسوجات التي تدخل في بيوت الشعر كالطرايق والفلجان والغداير وتعرض به بضائع مجلوبة من مدن الحجاز كالأقمشة والقهوة والحبوب وما يشابهها وتعرض به عدة الحرب من بنادق و سيوف و رماح و بارود و انواع العمائم و العبي و الزل و كان هذا يجلب من القصيم بكميات تجارية كبيرة .
سبب التسمية :
و سبب تسميته بهذا الاسم لتعرضه لحريق هائل قديماً و قد جدد سوره و زاده تحصيناً الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد إثر هجمات الأتراك على تربه و في 1341هـ قام عبد الله بن معمر أمير تربه في ذلك الوقت من قبل الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله بتجديد الأسوار إثر الحملات و الهجمات التي تعرضت لها تربه , و ساهم الأهالي في ذلك بجهد كبير و أخذ رمادان يفقد نشاطه التجاري في عام 1390هـ و كان عدد أسماء ملاكه 230 فرداً ما بين مالك مسكن ومحل تجاري حسب الكشف الذي اعدته البلدية وفي عام 1412هـ قامت البلدية بهدم مبانيه بعد توسع العمران ونزوح السكان إلى مبانٍ حديثة حيث إن هذا السوق قد بني من ( اللّبن ) و أوشك على الانهيار و لم يبق منه الا مسجده الذي يُعد من أقدم المساجد بتربه .
و ذكره ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان عام 621 هجرية 1224 ميلادية و قد قال : رمادان بالفتح والضم و جاء عليه بشواهد منها قول النميري :
فحلت نبيا أو رمادان دونها *** رعان وقيعان من البيد سملق
و قد ذكره الشعراء في قصائدهم مراراً مثل قول الشاعر الفارس بخيت العطاوي:
الله لا يسقى محانيــــك وادي *** واد حمى جاله محمد وقطنــان
من غب كونه والقلايع تقادي *** بين الغروس وبين فية رمادان
منقول
رمادان هو سوق تربة البقوم قديماً و هو تاريخ و حضارة علقت في الأذهان على طول السنين و قد كان محطة حط الرحال للقوافل القادمة من الحجاز إلى نجدأو العكس , و يقع سوق رمادان على أرض مرتفعة تشرف على وادي تربه من الغرب وعن شماله مجموعة من الأكمات المتتالية نحو الشمال يقع على ادناها حي بني محي وعلى اقصاها حي القويعية وتمتد في غربه الحزوم التي تصل إلى ريحان غرباً و في جنوبه مرتفعات مماثلة و يشكل رمادان مساحة شبه دائرة لا يتجاوز قطرها 600 م و جميع دوره مبنية من الطين و ساسها من أحجار الحرة المجلوبة من شرق الوادي و بعضها مكون من دورين و في وسط السوق ساحة تقدر ب50 متراً و عرضها حوالي 30 متراً تحيط بها الدكاكين و المساكن من خلفها و المسجد في الشمال و يمكن الوصول له من مدخلين أحدهما شمالي عرضه من مترين إلى أربعة أمتار و مدخل جنوبي ينقسم إلى ممرين داخل السوق و يتخلل مبانيه بعض السراديب و من تجارته قديماً السمن و التمور والإقط والحبال و الأواني الخشبية و المنسوجات التي تدخل في بيوت الشعر كالطرايق والفلجان والغداير وتعرض به بضائع مجلوبة من مدن الحجاز كالأقمشة والقهوة والحبوب وما يشابهها وتعرض به عدة الحرب من بنادق و سيوف و رماح و بارود و انواع العمائم و العبي و الزل و كان هذا يجلب من القصيم بكميات تجارية كبيرة .
سبب التسمية :
و سبب تسميته بهذا الاسم لتعرضه لحريق هائل قديماً و قد جدد سوره و زاده تحصيناً الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد إثر هجمات الأتراك على تربه و في 1341هـ قام عبد الله بن معمر أمير تربه في ذلك الوقت من قبل الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله بتجديد الأسوار إثر الحملات و الهجمات التي تعرضت لها تربه , و ساهم الأهالي في ذلك بجهد كبير و أخذ رمادان يفقد نشاطه التجاري في عام 1390هـ و كان عدد أسماء ملاكه 230 فرداً ما بين مالك مسكن ومحل تجاري حسب الكشف الذي اعدته البلدية وفي عام 1412هـ قامت البلدية بهدم مبانيه بعد توسع العمران ونزوح السكان إلى مبانٍ حديثة حيث إن هذا السوق قد بني من ( اللّبن ) و أوشك على الانهيار و لم يبق منه الا مسجده الذي يُعد من أقدم المساجد بتربه .
و ذكره ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان عام 621 هجرية 1224 ميلادية و قد قال : رمادان بالفتح والضم و جاء عليه بشواهد منها قول النميري :
فحلت نبيا أو رمادان دونها *** رعان وقيعان من البيد سملق
و قد ذكره الشعراء في قصائدهم مراراً مثل قول الشاعر الفارس بخيت العطاوي:
الله لا يسقى محانيــــك وادي *** واد حمى جاله محمد وقطنــان
من غب كونه والقلايع تقادي *** بين الغروس وبين فية رمادان
منقول