سيف القلم
04-27-2009, 07:13 PM
كنت اعتقد حتى وقت قريب أن الرئيس الروماني / ***ولاي تشاوشسكو هو أكثر الناس على ظهر الأرض مارس الدكتاتورية مثله مثل هتلر إلى أن قرأت وتابعت أطروحات الليبراليين وفضلا عن أنها غثاء كغثاء السيل لا تسمن ولا تغني من جوع وتفوح قذارة وتحمل بين سطورها سماً زعافاً فهي غارقة في الدكتاتورية من رأسها إلى أخمس قدميها تنادي من جهة بحرية الاختيار وحرية التعبير والعيش بدون ضوابط (( عيشه بهيمية بعيد عنكم )) وتقبل الآخر باسم العقلانية وباسم الإنسانية لكنها من جهة أ*** ممارسة حقيقة ودون حياء للإقصاء بكافة أنواعه والسخرية بكافة أساليبها من الرأي المخالف لها عقيدة ونهجا وفكرا حيث يعتقد أصحاب هذه الأطروحات ويرون أن هذه الآراء المخالفة لهم ما هي إلا قمة في الرجعية والتخلف تشجع على العنف والإرهاب ولا تساعد على التطور ومواكبة العالم المتمدن العالم الذي يسمح بقيادة المرأة واختلاط المرأة وخروج المرأة وسفر المرأة .. الخ ..انظروا إلى ما قالته الدكتوره نوره الصالح في مقال لها نشر على الشبكة العنكبوتية وهي التي عرفتهم عن قرب " ..... فلم أجد أشد منهم ديكتاتورية وتسلط وأحادية في الرأي. فكر أن تعارض أحدهم أو إحداهنَّ أمام جمع من الناس وانظر كيف يجيبون على تلميحاتك ؟!
وقد صدقت فحين تناقش احدهم وتختلف معه تجد السخرية والشتم والصراخ والمراوغة والتلون وفي النهاية إذا شعر بالحرج وأصبح عاجزا قال لقد اخذ الموضوع حقه من النقاش وأعلن الهروب وبدلا من الهرولة إلى الأمام يهرول دائما إلى الخلف في كل نقاشته
جربوا أن تراسلوا صحيفة تردون فيها على احدهم لن تجدوا سوى صدى أصواتكم ولا غرابة في ذلك فهم يتحكمون في كل أروقة الأعلام من أعلى سلطة إلى اقل الصحف انتشارا لذا فهم لن يسمحوا إلا بنشر ما يوافق أرائهم أو ما ليس له علاقة بهم وبفكرهم من قريب أو بعيد . لاتنخدعوا وتصدقوا معزوفة الوطنية التي يدندنون بها بين اللحظة والأ*** فهم من زيف الحقائق عقودا وعيشوا الوطن والمواطن في أوهام هم يعلمون تماما أنها كذب في كذب لكن من أجل المصلحة الليبرالية كل يهون ويخرب بيت الكلام لما بكون من أجل المصلحه ياه يهو بيخرج بكل سلاسه ياعم
إنهم باختصار دكتاتوريين وإن نادوا بالديمقراطية( ديموقراطيتهم هم وكله محصل بعضه ) وتغنوا بها وأعلنوها شعارا لفكرهم ومنهجهم في الحياة فمن يرى أن حرية التعبير وحرية الاختيار حق مطلق له فقط ويسعى مستغلا سلطته إلى حرمان الآخرين منها لا يقل عن أي دكتاتور عاش أو مات على الكرة الأرضية فالدكتاتورية هي احتكار الرأي والحقيقة والقرار
فاصله
اذا اردت الاستمتاع بمشاهدة الليبراليين وحياتهم فما عليك الا تشغيل قناة الجزيرة الوثائقية فهي تعرض احياناً نماذج حية لهكذا نوعية من النسل على الأرض
وقد صدقت فحين تناقش احدهم وتختلف معه تجد السخرية والشتم والصراخ والمراوغة والتلون وفي النهاية إذا شعر بالحرج وأصبح عاجزا قال لقد اخذ الموضوع حقه من النقاش وأعلن الهروب وبدلا من الهرولة إلى الأمام يهرول دائما إلى الخلف في كل نقاشته
جربوا أن تراسلوا صحيفة تردون فيها على احدهم لن تجدوا سوى صدى أصواتكم ولا غرابة في ذلك فهم يتحكمون في كل أروقة الأعلام من أعلى سلطة إلى اقل الصحف انتشارا لذا فهم لن يسمحوا إلا بنشر ما يوافق أرائهم أو ما ليس له علاقة بهم وبفكرهم من قريب أو بعيد . لاتنخدعوا وتصدقوا معزوفة الوطنية التي يدندنون بها بين اللحظة والأ*** فهم من زيف الحقائق عقودا وعيشوا الوطن والمواطن في أوهام هم يعلمون تماما أنها كذب في كذب لكن من أجل المصلحة الليبرالية كل يهون ويخرب بيت الكلام لما بكون من أجل المصلحه ياه يهو بيخرج بكل سلاسه ياعم
إنهم باختصار دكتاتوريين وإن نادوا بالديمقراطية( ديموقراطيتهم هم وكله محصل بعضه ) وتغنوا بها وأعلنوها شعارا لفكرهم ومنهجهم في الحياة فمن يرى أن حرية التعبير وحرية الاختيار حق مطلق له فقط ويسعى مستغلا سلطته إلى حرمان الآخرين منها لا يقل عن أي دكتاتور عاش أو مات على الكرة الأرضية فالدكتاتورية هي احتكار الرأي والحقيقة والقرار
فاصله
اذا اردت الاستمتاع بمشاهدة الليبراليين وحياتهم فما عليك الا تشغيل قناة الجزيرة الوثائقية فهي تعرض احياناً نماذج حية لهكذا نوعية من النسل على الأرض